|
العلاقات
الخارجبة
تتمتع كوبا
بعلاقات دبلوماسية كاملة مع 181 من 192 دولة من أعضاء منظمة
الأمم المتحدة؛ وذلك في السنوات الخمس عشر الأخيرة حيث تمت
إقامة علاقات مع 54 دولة جديدة.
وبإستثناء
الولايات المتحدة والسلفادور، كوبا لديها علاقات مع جميع دول
القارة الأمريكية ، مع كوستا ريك اهناك روابط قنصلية : وفي
قارة أفريقيا، الأستثناء الوحيد هو المغرب وفي الشرق الأوسط،
إسرائيل.
وفي قارة آسيا،
فقط تايوان وبعض الجزر الصغيرة في المحيط الهادي مثل المارشال
وميكرونيسا...إلخ، هى الدول التى لا تتمتع بعلاقات دبلوماسية
مع كوبا.
وعلى مدار الخمس
عشر عاماً الاخيرة، قامت كوبا بإرسال بعثات دبلوماسية وقنصلية
إلى 43 دولة، وحالياً لديها 142 بعثة دبلوماسية تشمل العديد من
القنصليات في 116 دولة.
ومن ناحية أخرى،
تم إرسال 25 بعثة دبلوماسية أجنبية إلى الهافانا لكى يصل عددها
إلى 101 في عام 2006.
منذ عام 2006 و
حتى 2009، تولت كوبا رئاسة حركة دول عدم الأنحياز.
وتتمتع الدولة
بعلاقات تجارية مع أكثر من 130 دولة.
وعلى مدار 5 عقود
تقريباً، قامت الحكومات الأمريكية المتعاقبة بجهد هائل لكى
تعزل كوبا ولكنها فشلت تماماً.
يعد قطاعى
التعليم و الصحة من الأولويات المطلقة في تنمية الدولة
التعليم
تقلصت الأمية إلى
أقل معدلاتها فى عام 1961، عندما بدأت حملة محو الأمية بكافة
انحاء البلاد و التى شارك بها فرقة من أكثر من 200 الف مدرس
متطوع مكونين أساساً من الشباب.
نظام التعليم
الكوبى مجانى و يمتد فى كافة فروع التعليم.والتعليم إجبارى حتى
الصف التاسع. يوجد مدرس لكل 36 ساكن وحوالى 13.6 تلميذاً، وهو
أعلى مؤشر في العالم.
و البلاد بها 800
الف مهنى، وبين كل 7 عاملين يوجد خريج جامعى. اما الأشخاص
الذين يعملون فى مجال العلوم و التكنولوجيا فقد وصل عددهم عام
2006 الى 80 الف شخص.
كما يوجد بالبلاد
9 آلاف مدرسة ابتدائية و لا يسمح فى الفصل الدراسى الواحد
بأكثر من 20 طالب لكى لا يتأثر مستوى استيعاب هؤلاء الأطفال. و
فى فصول التعليم الإعدادى يسمح بوجود 15 تلميذا بالفصل الدراسى
الواحد لنفس الأسباب السابقة. و فى كلا المرحلتين، وعن طريق
الطاقة الشمسية تم تزويدها بوسائل سمعية و مرئية واجهزة
كمبيوتر، متضمنه تلك المدارس الأبتدائية في المناطق الرعوية
النائيةو التى بها تلميذ أو ثلاثة. 100% هى نسبة ذهاب الأطفال
إلى المدرسة.
يوجد بالبلاد 76
جامعة متضمنة 22 كلية طب، وبكل بلدية (وهم 169 بلدية) يوجد
فرع جامعى. وخلال العام الأكاديمى 2006-2007، يدرس أكثر من
600.000 كوبي في الجامعات. ويوجد ما يزيد عن 8.000 طبيب في
العلوم، تخرجوا في كوبا أو في دول أخرى.
وتعمل كوبا على
وصول أعداد الطلبة الدارسين بالجامعات إلى 1.000000 بحلول عام
2010 (علماً بأن عدد السكان وهو 11.2 مليون مواطن لا يتزايد
بشكل إحصائى).
وطبقاً لتقرير
منظمة اليونسكو الصادر عام 2004، فإن الأربعة دول الأكثر كفاءة
فى مجال التعليم هم: فنلندا، كندا، كوريا الجنوبية وكوبا.
الصحة
تغطى شبكة الخدمات
الصحية كافة انحاء البلاد و هى مجانية لكل الكوبيين ، حيث تعطى
الدولة أهمية خاصة للطب الوقائى.
بعد تخرج دفعة عام
2006، وصل عدد الأطباء بالبلاد الى 70 ألف طبيب، بالإضافة الى
150.000 ممرض و ممرضة و فنى يعملون فى مجال الصحة. و تمتلك
كوبا أكبر نسبة اطباء بالنسبة لعدد السكان بالعالم ما يساوى
طبيب لكل 148 فرد .
عشرات المستشفيات
و مئات العيادات الخارجية مجهزة بإستعدادات متقدمة و بأجهزة
جديدة ذو تكنولوجيا عالية لتحويل مراكز الخدمات الصحية الى
مراكز عالية الكفاءة.
و تنتج كوبا نسبة
كبيرة من الأدوية العامة التى يحتاجها الشعب و امصال فريده من
نوعها بالعالم.
و يمكن مقارنة
المعامل الكوبية فى مجالى التكنولوجيا الحيوية و الهندسة
الوراثية بمثيلاتهما فى العالم المتقدم.
الإقتصاد
بعض الأحداث
السابقة التي لا مفر من ذكرها:
على مدار 3 عقود
بدأت عام 1959، حققت الدولة تنمية هامة في المجال الإقتصادى
والإجتماعى ولكن مع إختفائها من الساحة الاشتراكية الأوروبية،
بالاضافة الى تفكك الاتحاد السوفيتي، خسرت كوبا في القليل من
الشهور:
-
35% من
صافي الأنتاج الداخلى.
-
83% من
تجارتها الخارجية.
-
جزءا
كبيرا من استيرادها للبترول.
-
قطع
الغيار الخاصة بالصناعة، النقل والزراعة...إلخ.
-
الجزء
الأكبر من موادها الخام المستوردة لمنتجات متنوعة.
-
انخفض
ما تستورده من مواد غذائية، ملابس، أحذية، مواد طبية
ومعدات إلى أقل مستوى.
ونتيجة لما سبق:
·
توقف الانتاج الصناعي بنسبة أكثر من 50%.
·
انخفض معدل المشتريات السنوية من 8 مليار الى 1.5 مليار دولار
في الفترة ما بين 1990 الى 1992.
·
أصبحت البلاد أقل قدرة على انتاج الطاقة الكهربائية ( من 6 الى
7 ساعات يومية ).
·
توقفت انتقالات الاشخاص والشحن.
·
توقف مشروع بناء كبير لعشرات الألاف من المساكن كل سنة.
·
تضررت العادات الغذائية للسكان من حيث الجودة والكمية.
·
لأول مرة منذ انتصار الثورة في عام 1959، كان ضروريا ارسال
عددا كبيرا من العمال لمنازلهم، برغم من أنهم يتمتعون بحماية
تامة بالقوانين الاشتراكية.
·
وبشكل سريع، نمت و زادت المنتجات، الخدمات وبعض الإحتياجات
الأساسية في السوق السوداء بالبلاد.
·
انخفضت قيمة العملة الكوبية ( البيسو) بسرعة شديدة بمعدل تغيير
رسمي غير مسبوق، فبعد أن كان الدولار الواحد = 1 (بيسو)، أصبحت
قيمة الدولار الواحد = 150 (بيسو).
·
ظهرت سلاسل من التفرقة الإجتماعية والتى تم القضاء عليها.
·
في واشنطن وفي أجزاء أخرى من العالم، توصلوا الى أن المشروع
الثوري الكوبي كان على وشك الاختفاء وعملوا على الاسراع من
الانهيار المرغوب فيه (كما ورد في محضر جلسة باسم تورينثيلي
بنسون ومحضر جلسة تحت اسمي هيلمس و بيرتون.
وأمام
هذا الموقف الاقتصادي الدرامي، اتخذت الدولة قرارات هامة:
-
منذ
اللحظة الأولى، عمل كل من الحكومة والحزب على اطلاع البلد
بأسره بالموقف الصعب الذي كان موشكا.
-
كان
قرار البلد هو المقاومة والبحث عن بدائل خارج النظام
الليبرالي الجديد.
-
تم
تغيير مفاهيم متعلقة بالتنمية الاقتصادية: الاستثمار
الخارجي والصرف والسياحة وعمل الشركات الخاصة الصغرى
وتشريع الدولار الأمريكي كعملة صعبة وعملات صعبة أخرى
وتقديم حق الانتفاع بالآراضي لعائلات أو مجموعة من
الأشخاص.
اتخذ قرار باتباع
الاستيراتيجية التالية:
-
الحفاظ
على الموارد الأساسية للانتاج والخدمات بصفتها ملكية
للدولة بشرط أن تكون لأجل التنمية الاقتصادية والمجتمع
الاشتراكي.
-
الدفاع
عن المشروع الاشتراكي باعتباره الوحيد الممكن لتوفير أكبر
قدر ممكن من العدالة الاجتماعية للشعب بأكمله.
-
الحفاظ
على الانجازات الاجتماعية الكبيرة في التعليم والخدمات
الصحية المجانية الى 100% من السكان وضمان الامان
الاجتماعي والمساعدة الاجتماعية الى 100% من السكان من
العمال وأشخاص أخرى.
-
استمرار
التضامن مع الدول والشعوب الفقيرة في العالم.
ماذا حدث في كوبا
في السنوات الأخيرة؟
على الرغم من
منطقية إستمرار الصعوبات في بعض القطاعات الإقتصادية و
الخدمية؛ إلا أن الموقف الدرامي لعقد التسعينيات قد ألقيناه
خلف ظهورنا وحالياً نعمل على التالى:
-
تنتج
البلد حاليا أكثر من 50% من احتياجاتها من البترول وحوالي
100% من الكهرباء المنتجة من البترول من أصل كوبي ولأول
مرة تتمتع البلد بقدرة انتاجية للطاقة تفوق الطلب.
-
تعد
كوبا المصدر الخامس على مستوى العالم للنيكل مع الكوبالت.
-
من
الناحية الفنية، اختفت البطالة بمعدل تغير أقل من 2%
بنهاية عام 2006.
-
تمت
إعادة تشغيل برنامج إنشاء عشرات الآلاف من المساكن الجديدة
سنوياً.
-
زادت
القدرة الشرائية بالبلاد عن عام 1989.
-
تمت
استعادة الانتاج الصناعي وهو يمر بمرحلة تحديث الأن وذلك
عن طريق استخدام تقنية جديدة.
-
تنوعت
الصادرات وهي في ازدياد كل عام.
-
تمت
استعادة نقل الركاب والشحن لمسافات طويلة وتمت موافقات على
خطط لايجاد حلول ملموسة لكي يقدم حل نهائي على المدى
القصير والمتوسط للنقل في المدينة.
-
ارتفعت
قيمة العملة الكوبية (البيسو) وتزايدت قيمتها 8 مرات امام
العملة الصعبة وتم استبدال الدولار بالعملة الكوبية برغم
أن حوزته تعد شرعية.
-
تحولت
الخدمات – بصفة عامة – الى القطاع الرئيسي للاقتصاد، ومن
بينها تلعب السياحة دورا هاما.
-
لم يعد
الاقتصاد الكوبي يعتمد على ما هو اساسي من المنتجات
التقليدية للتصدير، مثل السكر والتبغ والرون.
-
ان
العلوم- وبخاصة التكنولوجيا الحيوية وعلم الوراثة – تحظى
بمستويات من التطور تصل الى نفس المستوى الموجود في دول
العالم الأول.
-
في عام
2005، وصل معدل صافي الإنتاج الداخلى إلى 11.8% ، وفي عام
2006، وصل إلى 12.5%. المتوقع أن يصل خلال عام 2007 إلى
حوالى 12%.
التعاون الدولى
منذ 1959، مئات
الالآف من الأطباء، الممرضين ، المعلمين، العسكرين ، المدربين
الرياضيين و خبراء أخرون قدموا خدماتهم لكثير من دول ما يسمى
بالعالم الثالث دون قبض مراتباتهم، و مازال الآلاف منهم حتى
الآن يعملون بتلك الدول في المجال المدنى.
-
فقط، في
قطاع الصحة، يوجد 132.000 كوبي يقدمون المساعدة في 102
دولة، منذ أن بدأ هذا النوع من التعاون فى الجزائر عام
1962.
-
حالياً،
يوجد أكثر من 38.000 شخصاً يعملون في أكثر من 100 دولة.
منهم 31.000 متخصصاً في مجال الصحة في 69 دولة؛ من ضمنهم
20.000 هم في الأصل أ طباء.
-
وهناك
أطباء وممرضون فى كوبا قدموا المساعدة الأنسانية في العديد
من الدول، من بينها بيرو، فنزويلا، سرى لانكا، إندونيسا،
جواتيملا، بوليفيا و باكستان. وإلى هذه الدولة الأخيرة،
ذهب أكثر من 2.500 إلى العمل في الجبال بعد زلزال أكتوبر
2005، ومكثوا هناك أكثر من 8 شهراً (طوارئ الصحة"هنرى
ريفيس").
-
منذ عام
1961 وحتى 2005، درس وتخرج 45.352 شاباً من 129 دولة في
مراكز تعليمية بكوبا؛ منهم 30.000 من 41 دولة فى أفريقيا
الصحراوية، 8.700 من 18 دولة في أمريكا اللاتينية
والكاريبي. مئات منهم في فلسطين، الصحراء الغربية و أراضي
عربية آخرى.
-
وفي
العام الأكاديمي 2005-2006، درس مجاناً في كوبا 27.2000
شاباً من 120 دولة، أغلبهم من أمريكا اللاتينية، الكاريبي
وأفريقيا. و10.000 آخرون ألتحقوا بدراسات جامعية في العام
الدراسي 2006-2007.
-
وحالياً، حوالي 46.000 شاباً من 82 دولة يدرسون الطب على
أيدي أساتذة كوبيين داخل وخارج البلاد: في فنزويلا،
جامبيا، غينيا الأستوائية، إرتريا، غينيا بيساوا، تيمور
ليستى ودول آخرى.
-
برنامج
عملية ميلاجرو (معجزة): أكثر من 500.000 شخص من جميع
الأعمار في دول أمريكا الجنوبية والكاريبي قد أجريت لهم
مجاناً عمليات في مجال العيون بواسطة متخصصين كوبيين
وبالتعاون مع فنزويلا خلال العاميين الماضيين. وسيتضاعف
هذا الرقم في الفترة ما بين 12 و 18 شهراً القادمين.
-
وبواسطة
منهج الترتيب الأبجدي المصمم في كوبا والذى يدعى " نعم أنا
أستطيع" قام أكثر من 2 مليون شخص بتعلم القراءة والكتابة
في أمريكا الجنوبية ودول أخرى من العالم وذلك خلال السنوات
الأخيرة. تم تطبيقة بالعديد من اللغات و لقد وصت علية
منظمة اليونيسكو كواحد من أكثر المناهج فاعلية وإقتصادية.
وتطبق حالياً هذه الطريقة في 20 دولة وقامت دول أخرى بطلب
تعاون كوبا كي تقلل أو تقضى على الأمية لديهم. ففي دولة
فنزويلا وصلت نسبة الأمية إلى الصفر تقريباً في أقل من
عامين.
وأخيراً، فإن كل
ما حققته كوبا في مجال التنمية الأنسانية، العلمية، الثقافية،
الأقتصادية..إلخ قد تم تحت مظلة العداء السياسي الصريح والحرب
الأقتصادية التى تشنها الولايات المتحدة الامريكية، والتي
استمرت حوالى 50 عاماً، الحصار الأقتصادي الذي يعد الأطول من
نوعه على مدار تاريخ البشرية. ولقد كلفت هذه الحرب الإقتصادية
البلاد، حتى يومنا هذا، أكثر من 86 بليون دولار، وعلى الرغم من
أستمرارها فقد فشلت، وذلك ما عكسته مؤشرات التنمية الأقتصادية
في السنوات الأخيرة و التقدم الذي أحرزته برامج الخدمة
الأجتماعية والذي يعتبر تقدم هائل كونه يحدث في دولة صغيرة من
الدول المسماة بالعالم الثالث.
سفارة كوبا في مصر
15-03-2007 |