|
على مدار التاريخ، أولت حركة دول عدم الأنحياز أولويه قصوى
للمواضيع المتعلقه بالشرق الأوسط، هذا ما أكده وزير الخارجيه
الكوبي، فيليبي بيريز روكى، بعدما أعرب عن تأييده وتضامنه مع
القضيه العربيه.
في خطابه الموجه باسم رئاسة حركة دول عدم الانحياز امام اجتماع
القمه العشرين لجامعة الدول العربيه في دمشق في مارس الماضي.
وأشاد بيريز روكى بشكل خاص بكفاح الشعب الفلسطيني والعودة غير
المشروطه بكل الآراضي العربيه المحتله من قبل أسرائيل.
بالنسبه للفلسطنيين، أعلن تأييده لهذا الشعب لكي يمارس حقه
المشروع في تقرير مصيره وإقامة دوله ذات سيادة ومستقله،
عاصمتها القدس الشرقيه.
قال الوزير الكوبي: كلا الموضوعيين شكلا رمزاً للكفاح من أجل
دول عدم الآنحياز، وذّكر أن هذا الصوت تم سماعه بقوة في جميع
المنتديات متعددة الأطراف التي تناولت الموضوع، بما فيهم هيئات
منظمة الأمم المتحدة.
وقال: لقد طالبت الحركة بالوقف الفوري للعدوان العسكري، العقاب
الجماعي والانتهاك السافر لحقوق الأنسان الذي تمارسه أسرائيل
على الشعب الفلسطيني.
وأضاف انه منذ انعقاد القمه الرابعة عشر لحركة دول عدم
الآنحياز بالهافانا، في 2006، قام مكتب التنسيق بنيويورك
بإصدار تسع بيانات حول الموقف بالأراضي الفلسطينية المحتله،
متضمنه القدس الشرقيه.
وينضم لتلك التصريحات بيان حول فلسطين أقرته اللجنه الخاصه
بفلسطين التابعه لحركة دول عدم الانحياز، في الاجتماع الوزاري
المقام في 25 سبتمبر 2007.
وذّكر وزير الخارجيه الكوبي أن :أحدث تلك التصريحات، المُقرر
في 29 من فبراير الماضي، أدان العدوان الأسرائيلي الأخير.
وأضاف أن نفس النص عبر عن القلق العميق "من جراء التصعيد
العسكرى العنيف ضد الشعب الفلسطيني وللتدهور الخطير للموقف حول
الأرض في المناطق الفلسطينيه المحتله.
وامام هذا الوضع الشائك والمعقد، أعربت رئاسة حركة دول عدم
الأنحياز عن الحاجة إلى استئناف المفواضات المباشره والجادة
بين الأطراف بهدف التوصل لتسويه شامله، عادله، دائمه وسلميه،
هذا ما عبر عنه بيريز روكي.
ونبه أن كل ذلك طبقاً لقرارات الأمم المتحدة واتباعاً لقواعد
ومبادئ القانون الدولى التى تقرها.
واستطرد قائلاً: أن الحركة تعترض أيضاً على الأجراءات
الأسرائيلية لتطبيق التهويد والسيطرة على تلك المنطقه، في
انتهاك صريح، للقانون الدولى، ميثاق وقرارات الأمم المتحدة،
خاصه القرار رقم 497 (1981) لمجلس الأمن.
ستظل حركة دول عدم الأنحياز على موقفها المعارض بشدة لتغيير
الموقف اليهودي، البدني والجغرافي تجاه الجولان السورية
المحتلة منذ يونيه 1967، وتقسيمه الإداري.
وأعلن "نرفض تهديدات إسرائيل بالعدوان على الأراضي اللبنانيه
ونطالب باحترام وحدة الأراضي وسلطة اللبنانيين" .
وفي هذا الصدد، عبر عن التضامن مع شعب وحكومة لبنان، وقال
أنهما يجب أن يتوصلوا لتسوية شئونهم الداخليه دون تدخلات
أجنبية من أى نوع.
سفارة كوبا في مصر 15-05-2008 |