الثورة هي تغيير
كل مل يجب تغييره

 

  

English Français Español
كوبا > الثورة

 خمسون عاماً على الثورة الكوبية - الفصل العاشر

التلاعب السياسي بعلاقات الهجرة بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكيه

(الجزء الأول)

مقدمه



إن قضية هجرة الكوبيين المكثفه إلى الولايات المتحدة الأمريكيه لأسباب سياسيه بالطبع تُعد واحدة من أكثر الحكايات جدلاً من العديد اللاتي يمكن معرفتهم.

 

إن الحمله الإعلاميه الدائمه والثريه ضد الثورة الكوبيه على مدار خمس عقود تقريباً حققت التأثير الذي يطلبه منظميها حيث أنها جعلت ملايين الأشخاص بالعالم يعتقدون أن كل كوبي يغادر بلاده من أجل ما يمسى بالحريه. لكن الحقيقه شئ أخر.

 

خلال عقد الستينيات، العديد من الكوبيين خاصة المنتميين لطبقة الأرستقراطيه العليا، هاجروا كوبا لأسباب سياسيه. لكن ما أثير بعد ذلك حول هذا الموضوع تم التلاعب به من خلال الولايات المتحدة الأمريكيه بطريقه مغلوطه.

 

وهذا الفصل التاسع يحتوى أيضاً على أكثر من جزء نظراً لأهميه توضيح الحقيقه حول موضوع تاريخي هام للغايه.

 

الهجرة الكوبيه إلى الولايات المتحدة الأمريكيه منذ 1959



لقد تسبب انتصار الثورة الكوبيه في شرخ طبيعة علاقات الهجرة بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكيه، ونتيجة لذلك كان القرار المبكر للولايات المتحدة الأمريكيه لتتلاعب بموضوع الهجرة كعامل من عوامل عدم الإستقرار والعدوان على عمليه الأنتقالات المرحليه التي يقوم بها الشعب الكوبي.

 إن التيارات المهاجرة من كوبا إلى الولايات المتحدة الأمريكيه لم تظهر بعد انتصار الثورة الكوبيه عام 1959، بل ترجع إلى الزمن الذي كانت فيه كوبا مازالت مستعمره أسبانيه، خلال القرن التاسع عشر كله.

 

في 1870، وصل عدد الكوبيين اللذين هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكيه إلى 12.000 تقريباً، منهم 4 آلاف و500 مكثوا في نيويورك، وثلاثة آلاف في نيو أورلينيس New Orleans وألفين في كايو أويسو Cayo Hueso. وكانت أسباب تلك الحركة من الهجرة إقتصاديه وسياسيه أيضاً. وأزداد تيار الهجرة بدءاً من عام 1860، عندما تحول العامل السياسي إلى السبب الرئيسي في هجرة الكوبين إلى الخارج، كنتيجة لبطش المستعمرة الأسبانيه.

 

وشكل عام 1869 بداية واحدة من أكثر الفترات الأنتقاليه لحركة هجرة الشعب من كوبا إلى الولايات المتحدة الأمريكيه، واتخاذ كايو أويسو Cayo Hueso مركزاً لهم. وانتقل مئات العمال وأصحاب الشركات القائمين بتجارة التبغ. والأسباب كانت عديده: دخول الميكنه الحديثه في مجال صناعة التبغ؛ دعم الأستثمار في السوق الرئيسيه، الولايات المتحدة الأمريكيه؛ والقلق من مستقبل الجزيره، التي عانت أعوام من أزمات اقتصاديه، سياسيه واجتماعيه هددت بنشوب حرب العشر أعوام ضد الأستعمار الأسباني.

 

وتحولت تجارة التبغ بفضل القوة العماليه الكوبيه في كايو أويسو Cayo Hueso إلى أكبر مصادر الدخل للسكان في الفترة من 1869 و1900. وأستخدمت Tampa تامبا أيضاً إلى مركز تجمع الكوبيين المهاجرين، اللذين تجازوا 720 في 1880 وخمسة آلاف و532 في 1890.

 

 وشكلت الأعوام الخمسه الثانيه من تسعينيات القرن التاسع عشر بداية انخفاض عدد السكان الكوبيين المهاجرين، عندما عاد جزء كبير منهم إلى الجزيرة للكفاح من أجل الاستقلال. وبسبب الحرب، أشتد انخراط المهاجرين الكوبيين بالمجتمع الأمريكي، ولم يتعدى عددهم 12 ألف شخص.

 

وكان لمجئ القرن العشرين في كوبا أثره في تشديد تيار الهجرة، الذي تحول إلى تيار مسيطر بدءاً من بديات العقد 30، متخذاً وجهه أساسيه هى الولايات المتحدة الأمريكيه. خلال أعوام العشرينيات والثلاثينيات، كانت الهجرة من كوبا إلى الأراضي الأمريكيه تتم من خلال عمال يبحثون عن فرص عمل في الأساس، وتمركزوا في نيويورك ونيوجيرسي. كانوا مهاجرين عامليين يصنفوا تحت اسم عمال وهم أمثال باقي المهاجرين بالمنطقه في هذا العصر.

 

بهذا الطريقه هاجر أكثر من 40 ألف خلال عقد السنوات العشرين، بتشجيع من التسهيلات الأمريكيه لإجراءات الهجرة؛ وأكثر من 43 ألف هاجروا في العشر سنوات التاليه. وبين عامي 1930 و1958، وصل تيار الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكيه، فنزويلا والمكسيك إلى 135 ألف شخص.

 

ومرت تيارات الهجرة بإرتفاعات وانخفاضات طبقاً للوضع الداخلي لأعوام الأربعينيات والخمسينيات في كوبا، وطبقاً لسياسة الهجرة الأمريكيه والشعور بمعاداة المهاجر الذي نمى خلال فترات في هذا البلد.

 

وتضمنت الهجرة الكوبيه خلال تلك الأعوام بالإضافه إلى القطاعات العماليه، قطاع صغير من الشعب ممن يمتلك الدخل الذي يكفيه للخروج من البلاد والعيش في الخارج. إن الولايات المتحدة الأمريكيه كانت تُشكل الوجهه المفضله للطبقه الأرستقراطيه الكوبيه والقطاعات المتوسطه من المجتمع، التي ترسل أبنائها للدراسه، قضاء الأجازات واستغلال جزء من رأس مالها في إقامة مشاريع صغيره ومتواضعه.

 

بهذه الطريقه، نشأ اتجاه واسع من العلاقات المتبادله بين المجتمع الأمريكي والكوبي. وأختلطت الخبرات المهاجرة والشبكات المتصاهره الموجودة مع عوامل أخرى في ترتيب شخصي، مع تبادل مكثف للمسافرين وعوامل محفزة مختلفه مخططه لهجرة الكوبيين. كان تيار من الهجرة من بلد متأخر إلى بلد أخر من أكثر دول العالم تقدماً، وتحكماً في الحياه الاقتصاديه، السياسيه والاجتماعيه بالجزيرة.

 

كان عدد الشعب الكوبي المسجل رسمياً في الولايات المتحدة الأمريكيه عام 1958 هو 125 ألف شخص، متضمناً المنحدرين من كوبين ولدوا في هذا البلد. من العدد الكلي، أكثر من 50 ألف مكثوا بالأراضي الأمريكيه بعد انتصار عام 1959.

 

قبل الأول من يناير 1959، كانت الهجرة الدائمة والمؤقته لمواطنيين كوبيين إلى الولايات المتحدة الأمريكيه عالية نسبياً بالمقارنه بباقي دول أمريكا الوسطى والكاريبي. وبين سنوات 1950 و1958، تم قبول 65.200 كوبي كمهاجرين دائمين  بالولايات المتحدة الأمريكيه (أكثر من مجموع دول أمريكا الوسطى كلها و53% من أجمالي الكاريبي).

 

وخلال تلك السنوات، كان عدد الزائرين المؤقتين كبيراً إلى حد ما. وخلال 1958 سافر أكثر من 72.600 كوبي إلى الولايات المتحدة الأمريكيه بتأشيرات مؤقته.

 

وحددت دراسات أقيمت في هذا الشأن أن تيار المهاجرين الكوبيين إلى الولايات المتحدة الأمريكيه كان مستمراً في الزيادة حتى بدون انتصار الثورة، وذلك بعد تدهور تنميه صناعة السكر وأنشطه اقتصاديه اخرى كانت توفر فرص عمل عديده.

 

التلاعب بروابط الهجرة كوسيلة للعدوان على الثورة الكوبيه



إن التلاعب بعلاقة الهجرة مع كوبا، شكل وسيلة هامه في سياسة عدوان الإدارات الأمريكيه المتتابعه ضد الشعب الكوبي. ونفس السياسه اتخذتها ذريعه لكي: تقلل من قيمة نظامها السياسي، الاقتصادي والاجتماعي؛ تنقص من قوتها البشريه؛ فرض ظروف من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي على العائلات الكوبيه؛ توفير الملجأ وعدم عقاب العناصر الموجودة على أراضيها، من إرهابيين، ملتحقيين ومرتزقه تعمل على خدمة سياستها المعادية لكوبا؛ فبركة الظروف التي تساعد على استمالة عدة مهاجرين من الممكن استخدامهم في تغذية الحملات الدعائية المعادية لكوبا، ومن الممكن استغلالهم في اللحظات الأخيرة كحجة لعدوان عسكري على كوبا.

 

قبل انتصار الثورة، كان أي كوبي يصل إلى الأراضي الأمريكيه يتم معاملته كأي مواطن من أي دولة، دون أن يتلقى أية ميزه على الاطلاق. وعندما كان يدخلها بشكل غير قانوني إلى أراضيها، منتهكاً قوانيين الولايات المتحدة الأمريكيه، كان ينتظره الطرد أو السجن بلا هوادة.

ومع بدايات عام 1959، غيرت السلطات الأمريكيه بقسوة معاملتها للكوبيين اللذين يصلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكيه عبر أية طريقة. ولا يحتاجون أكثر من توضيح موقفهم المعادي للثورة لكي يتم قبولهم هناك.

 

وفي نفس فجر الأول من يناير 1959، بدأ الهروب والنزوح إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكيه - حيث تتم استضافتهم ويتم ضمان عدم عقابهم -، من قبل انصار الديكتاتور فولخينسيو باتيستا FULGENCIO BATISTA، اللذين مارسوا نشاطهم بمساندة ولخدمة واشنطن. وتمركزت في جنوب فلوريدا تحديداً عمليات اغتيالات معروفه، وقناصين، تعذيبات، اختلاسات ولصوص، وكل الرزائل الانسانيه التي تكسب بإراقة الدماء ومعاناة الشعب الكوبي، والتي سريعاً ما جمعتها الخدمات الأمريكية الخاصه لكي تطلق الغزوة المرتزقه بشاطئ خيرون Playa Giron وممارسة مئات الأعمال الأرهابية بالجزيرة.

 

ولا يوجد طاغية واحد، ولا مسئول وحيد عن آلاف العمليات غير القانونيه التي نفذها الديكتاتورية الباتيستية Batistiana، يمكن أن يتم تسليمه لكوبا لكي تتم محاكمته.

 

تم تحفيز المهاجرين العديدين من الأساتذه الكوبيين لحرمان الجزيرة من الأشخاص المؤهليين في قطاع الصحه، التعليم والقطاعات المختلفه الاقتصاديه. وتم محاولة شلل البلاد بسلب قوتها البشريه. عند انتصار الثورة كوبا كانت تمتلك سته آلاف طبيباً هاجر أكثر من نصفهم مع مئات التقنيين والأشخاص المؤهلين إلى الولايات المتحدة الأمريكيه كنتيجة لوعود مستهترة وحملات تشويهيه.

 

جميع الكوبيين اللذين هاجروا إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكيه حصلوا على ظروف "اللاجئين"، وأقامت إدارة أسينهاور Eisenhower مركز طوارئ للاجئيين الكوبيين في ميامي، في ديسيمبر 1960. وتم استخدام لفظ "اللاجئ" بشكل تعسفي ودون أدنى أساس قانوني، لكي يتم تشويه الإطار الخارجي لصورة كوبا، دون اعتبار للفقرات التي نصها اتفاق أحوال اللاجئيين عام 1951 والبروتوكول عام 1967.

 

وبنهايات عام 1962، قررت حكومة الولايات المتحدة الأمريكيه فجأة وقف جميع الرحلات والمنافذ القانونيه من كوبا إلى أراضيها، بالإضافة إلى الحرب الإقتصاديه التي بدأت ضد بلادنا منذ انتصار الثورة، وهو ما حفّز بقوة الهجرة غير الشرعية.

 

وفي نفس العام وقع الرئيس كينيدي Kennedy القانون العام Ley Pública 87-510 المعروف باسم "ميثاق مساندة الهجرة واللاجئيين بالنصف الغربي للكرة الأرضيه"، الذي عن طريقه تمت محاولة معرفة أن جميع الكوبيين اللذين يهاجروا يقومون بذلك نظراً "لإتجاهاتهم السياسيه المعاديه للنظام". لقد تحولت هجرة الكوبيين إلى الولايات المتحدة الأمريكيه إلى مشكلة " أمن قومي". ونص القانون المذكور الشروط الماليه الخاصه لدعم المهاجرين الكوبيين. وخصصت الحكومة الأمريكية أكثر من 1000 مليون دولار لبرنامج اللاجئيين الكوبيين.

وابتداً من فبراير 1963 كثفت السلطات الأمريكيه هجومها لتحفيز الخروج غير القانوني من كوبا، عن طريق التعسف الزائد في إمكانيات الهجرة القانونيه. بالنسبة لمن يصل إلى الولايات المتحدة الأمريكيه مباشرة من كوبا، سواء كانوا مختطفي سفن أو طائرات ومجرمون أخرون، كانوا يتم اعتبارهم "لاجئيين" وكان دخولهم الفوري مضموناً. بالنسبة للمواطنيين الكوبيين اللذين يريدون دخول الآراضي الأمريكيه من خلال دول العالم الثالث يتم اعتبارهم أجانب وتتطبق عليهم قواعد الهجرة من الولايات المتحدة الأمريكيه.

 

 إن التخطيط والتلاعب بعلاقات الهجرة لأسباب وطرق فقيرة حدّد ظهور كثافة حرجه في الهجرة، بدأت في التحرر مرحلياً عبر الخروج غير الشرعي من البلاد تحت ظروف خطيرة ومميته للغايه للمهاجرين ونتج عنها دوائر هجرة جديدة.    

 

أما العديد من الكوبيين اللذين ترفض حكومة الولايات المتحدة الأمريكيه بشكل مستمر منحهم  تأشيرة دخول مؤقته لزيارة عائلاتهم أو حتى هجرتهم بشكل دائم، يتم استقبالهم بأذرع مفتوحه وسط عملية دعائية سياسيه تهدف لمصالح خاصه عندما يصلوا إلى أراضيهم بطرق غير شرعيه.

 

إن الهدف هو عرض صورة مزيفه للعالم بأن الكوبيون "يهربون" من بلادهم لأسباب سياسيه ومن نظامهم الاقتصادي-الاجتماعي الفاشل.

 

إنه التشويه والتعامل غير المناسب للدعاية مع الهجرة الكوبية للولايات المتحدة الأمريكيه.

 

وعلى عكس من تركوا البلاد في السنوات الأولى بعد انتصار الثورة، حملت الهجرة الكوبيه الحالية صبغه اقتصاديه واضحه. وهو ما ينعكس في الروابط المتناميه التي يحتفظ بها الكوبيون المقيمون بالخارج مع البلاد، خاصة مع عائلاتهم.

 

ويُقدر الكوبيين المقيمين اليوم بالخارج بأكثر من مليون و350 ألف مولود في كوبا. وإذا ما أضفنا ذريتهم --من بين 300.000 و400.000 أبناً كوبياً ولد خارج البلاد--، ويصل العدد الكلي إلى مليون و700 ألف تقريباً.

 

كوبا لا تعد من الدول الرئيسيه المرسله للمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكيه، ولكنها تمتلك مجتمعاً هاماً يعيش بهذا البلد. يمكث هناك مليون و300 ألف كوبي مهاجر أو أبناء من مهاجرين كوبيين. منهم حوالي مليون مولود في كوبا وتقريباً 300 ألف ولدوا في الولايات المتحدة الأمريكيه من أباء كوبيين.

 

بالإضافه إلى التغيرات التي طرأت على تكوينة الهجرة الكوبيه، بدأ يحدث تنوع في عدد الدول التي بها اليوم تجمعات هامة من الكوبيين.

 

ويُقدر حالياً أن هناك كوبيون يقيمون في 148 دولة بالعالم أجمع. 98% منهم يتمركزون في 20 دولة. وعلى الرغم من أن العدد الأكبر يعيش في الولايات المتحدة الأمريكيه، إلا أن عدد هذا المجتمع بالنسبة لإجمالي المهاجرين تناقص بشكل نسبي في الأعوام الأخيرة.

 

وعلى الرغم من أن مئات الآلاف من اللاتينوأمريكيون يتم القبض عليهم سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكيه لمحاولتهم الدخول بشكل غير قانوني إلى تلك الأراضي،وبالرغم من أن الهجرة الكوبيه تُعد قليلة للغاية بمقارنتها بأخريات، إلا أنها الوحيدة التي تشغل بشكل مستمر تقريباً الصفحات الأولى من وسائل الإعلام الغربيه.

 

وفي إحصائية عام 2000، بلغ عدد اللاتينيون أو الأسبان المسجلون في الولايات المتحدة الأمريكيه 35.2 مليون شخص، منهم 20.9 مليون من أصول مكسيكيه، و3.4 مليون من أصول ترجع لبورتوريكو، ومليوني من أصول أمريكا الوسطي، 1.4 مليوناً من أمريكا الجنوبيه و800.000 من الدومينيكان.

 

ومن كل المهاجرين من أمريكا اللاتينيه لا يتم التحدث إلا عن الفقر، البؤس، الجوع، التشاؤم، الفساد واليأس الذي يتجرعوه وظروف الطرد والتحرش التي يتعرضون لها. فقط المهاجرون الكوبيون هم من يتلقوا "الرعاية السياسيه" من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكيه ويتم تقديمهم في وسائل إعلامهم بوصفهم "منفيون" و"لاجئون" يبحثون عن مستقبل "الأحرار".

 

وهو ما يحدث، عندما نجد أنه من بين أكثر من 35 مليون شخصاً من أصول أمريكيه لاتينيه أو إسبانيه مقيمون في الولايات المتحدة الأمريكيه، فقط 1.3 مليون من أصول كوبيه. بمعنى أنهم 3.5% من إجمالي هذا الشعب.

 

وببيروقراطيه شديدة يتم تجاهل أن الكوبيين يهاجرون، مثل الأغلبيه العظمي من مهاجري دول العالم الثالث، لأسباب إعادة تجميع الأسرة ولآسباب إقتصاديه، قضية يزيدها خطورة الحصار الممتد والقاسي للولايات المتحدة الأمريكيه ضد كوبا.

سفارة كوبا في مصر 15-09-2008


إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى